سيتي سكيب أبوظبي2010 يسلط الضوء على المشاريع العقارية العملاقة في أبوظبي
تتجه أنظار مجتمع الاستثمار والتطوير العقاري العالمي نحو العاصمة الاماراتية أبوظبي في أبريل المقبل حيث ينعقد معرض ومؤتمر سيتي سكيب أبوظبي 2010، أحد أبرز الفعاليات المتخصصة بالاستثمار والتطوير العقاري في المنطقة، الذي يسلط الضوء على مختلف المشاريع العقارية الطموحة الخاصة بالبنية الأساسية والمدن الثقافية والسياحية التي يجري تنفيذها بمليارات الدولارات في اطار خطة التطوير العمراني والتنمية المستدامة الحالية والمستقبلية لأبوظبي.
وقال كريس سبيلر، مدير مجموعة سيتي سكيب في الشركة المنظمة للمعرض آى آى آر الشرق الأوسط، ان أبوظبي تعد الآن واحدة من أكثر أسواق العقارات أهمية في العالم. وأضاف: "كما هو الحال مع صناعة العقار على المستوى العالمي، فان أبوظبي تواجه تحديات في هذا المجال وأن سيتي سكيب سيكون فرصة مواتية لتقييم وتحديد مكامن الفرص والعوائد طويلة المدى للاستثمار العقاري".
وتنعقد الدورة الرابعة لسيتي سكيب أبوظبي في مركز أبوظبي الوطني للمعارض في الفترة بين 18 و21 أبريل 2010.
وتابع سبيلر: "النمو في سوق العقار في الشرق الأوسط تباطأ الى حد ما، ولكن من المتوقع أن يشهد هذا السوق نموا قويا خصوصا في النصف الثاني من العام. وهذا سيشمل بوضوح مساهمة خطة أبوظبي للتطوير العقاري والعمراني الطويلة المدى والتي تبلغ تكلفة تنفيذها نحو 200 مليار دولار أمريكي".
وأضاف أن شركات التطوير العقاري في أبوظبي استقبلت عام 2010 بتفاؤل حذر من خلال التركيز على المشاريع العقارية المستدامة وادارة ضبط التكاليف والالتزام بجداول تسليم المشاريع في الأوقات المحددة في اطار التزامها بخطط التطوير العمراني الحالية والمستقبلية لخطة أبوظبي 2030، مشيرا الى أن الكثير من هذه الشركات سوف تعلن عن تفاصيل أكثر لمشاريعها العقارية خلال معرض سيتي سكيب.
يشار الى أن "خطة أبوظبي 2030" تم تطويرها من قبل مجلس أبوظبي للتخطيط العمراني، وتتضمن المخطط العمراني الشامل لتطوير المدينة خلال العشرين عاما المقبلة. وقال مجلس أبوظبي للتخطيط العمراني: " تتوقع الخطة أن ينمو عدد سكان أبوظبي ليصل إلى ثلاثة ملايين نسمة أو ربما يتجاوز العدد 5 ملايين بحلول العام 2030. وبغض النظر، فان هذه الخطة تمثل رؤية عملية مستدامة ومرنة لمشاريع التطوير العقاري والعمراني الحالية والمستقبلية التي تهدف الى احراز التنمية المستدامة في امارة أبوظبي".
وفي مجال مشاريع التطوير العقاري الخاصة بالمدن الثقافية، تجتذب أبوظبي اهتمام العالم من خلال تنفيذ واحد من المشاريع الثقافية الرائدة في جزيرة السعديات. ويشمل المشروع الذي تبلغ تكلفته 100 مليار درهم اقامة فروع أبوظبي لمتحفي اللوفر وجوجنهام اللذين صمما بطريقة مبتكرة من قبل المهندسين المعماريين جان نوفيل وفرانك جيهري. كذلك سيتم انشاء كلية جديدة لجامعة نيويورك أبوظبي ومركز الفنون الذي صممته زها حديد.
وقال سبيلر: "تتضمن خطة أبوظبي 2030 مجموعة من المشاريع الطموحة في قطاعات الطاقة والنقل والصناعة والرعاية الصحية والتعليم والزراعة الى جانب قطاعات أخرى متنوعة من شأنها أن تؤكد على أن مساعي الحكومة ورؤيتها لتطوير وتحسين البنية الأساسية وتحقيق التنمية المستدامة".
وفي سياق متصل تنعقد ندوة سيتي سكيب كونكت في يوم الثلاثاء 16 فبرايرالمقبل في فندق راديسون بلو في جزيرة ياس بهدف تقييم الدورالريادي التي تقوده أبوظبي لدعم الانتعاش في القطاع العقاري المنطقة. وسوف يشارك في الندوة عدد من الخبراء والمتخصصين في القطاع العقاري حيث يقومون بتقديم آرائهم التحليلية حول أداء ووضع السوق العقاري في أبوظبي مستعرضين الاحتمالات الخاصة بأداء السوق خلال فترة الاثنى عشر شهرا المقبلة. و ومن ضمن المشاركين في ندوة سيتي سكيب كونكت، التي يديرها بلير هاغكول، العضو المنتدب لشركة جونز لانغ لاسيل، كل من هيذر ويبرمان أميجي، الرئيسة التنفيذية لـ"انفستمنت بوتيك" وتارا مارلو، رئيسة الضيافة والعقارات في شركة التميمي وشركاه في أبوظبي وجورجت سنج، الرئيس التنفيذي للعمليات في صروح العقارية ومسعود العوار، الرئيسي التنفيذي لـ"تسويق".
وينعقد بموازاة سيتي سكيب أبوظبي 2010 مؤتمر مؤتمر سيتي سكيب الذي يركز في مناقشاته على التغيرات في أسواق العقار العالمية خلال العام الماضي ومواضيع رئيسية أخرى تشمل الشفافية واستراتيجيات الاستثمار وتسليم المشاريع. وقالت سارة ميريديث، مديرة المؤتمر وعلاقات الاستثمار لسيتي سكيب أبوظبي: "عملنا على اجراء تعديلات هامة على برنامج المؤتمر لهذا العام في اطار سعينا لتلبية احتياجات المشاركين فيه. وشمل ذلك زيادة عدد المتحدثين في المؤتمر وتنوع المواضيع الى جانب دعم اللقاءات بين المشاركين من الحضور". ويشارك في المؤتمر أكثر من 120 متحدثا من 25 دولة يمثلون أكبر الأسماء في قطاع التطوير والاستثمار العقاري.
وحفاظاً على التقليد المتبع منذ سنوات في معارضسيتي سكيب، سيجري توزيع جوائز سيتي سكيب العقارية خلال حفل عشاء يقام في أبوظبي ظبي مساء الأحد 18 أبريل 2010 بحضور عدد من قادة القطاع العقاري. وسوف تقسم جوائز هذا العام الى الفئات الرئيسية الخاصة بالهندسة المعمارية والتطوير المعماري. وسوف يتم تقييم الترشيحات بناءا على مساهمتها لدعم مستقبل هندسة العمارة والابتكار واحترام مشاعر الناس ونظافة البيئية وملائمتها للمنطقة.
ويحظى سيتي سكيب أبوظبي 2010 بدعم واسع من العديد من المؤسسات الحكومية والخاصة فالراعي الرئيسي هي شركة مبادلة للعقارات والضيافة والشركات الراعية البلاتينية تشمل القدرة العقارية والمعابر والدار العقارية. اما الراعي المشارك للمعرض فهو دائرة أبوظبي للشؤون البلدية.