"يو تي للتقنية" التابعة لـ "إتصالات" تستعرض تطبيقاتها الرائدة في مجال البيوت الذكية في ستي سكيب أبوظبي 2012
أبو ظبي ، أبريل 2012 ،تعرض شركة "يو تي للتقنية" التابعة لـ "إتصالات" خلال مشاركتها في معرض ستي سكيب أبوظبي 2012 تطبيقات تقنيات البيوت الذكية، والتي إستخدمتها في أبوظبي من خلال مشروع جزيرة الريم والذي يعتبر اول مدينة ذكية في دولة الإمارات العربية المتحدة
وتعرض الشركة في جناحها مجسما متكاملا لأحد البيوت الذكية والتي قامت بتصميمها في جزيرة الريم التي تحتوي على أكثر من 300 مبنى ذكياً، وتتميز هذه البيوت بخاصية التحكم بها مركزيا عبر محطة واحد، فضلا عن إمكانية تحكم صاحب المنزل بكافة الأجهزة الموجودة فيه مثل الستائر والتلفزيون والفيديو ونظام الأمن والأضاءة والمكيفات عبر الهاتف المتحرك او الأنترنت من أي منطقة في العالم.
وقال المهندس سليم المرزوقي، الرئيس التنفيذي لشركة "يو تي للتقنية":"تعتبر البيوت الذكية بوابة المستقبل لشركات التطوير العقاري، حيث بدأ هذا النوع من البيوت ينتشر وبشكل كبير في العالم والمنطقة، وقد كنا في شركة "يو تي للتقنية" من السباقين في توفير هذه الحلول للمطورين العقاريين، ونحن نعمل على تغيير نمط الحياة حيث بأمكان صاحب المنزل الذكي أن يتحكم بمنزله من خلال هاتفه المتحرك او الأنترنت ومن أي مكان في العالم، وهذا الأمر يساهم أيضا في زيادة الأمان في المنازل بحيث يستطيع الشخص تدارك أي شيء يقع في منزله على الرغم من وجوده في منطقة أخرى، كما ان النظام المطبق يقوم بإرسال رسالة نصية لصاحب المنزل في حال أي أختراق أمني للمنزل".
وأضاف:" لا تقتصر حلول البيوت الذكية على تقديم الخدمات التكنولوجية التي تجعل من الحياة أسهل بل تعتبر مساهم رئيسي في حماية البيئة والتقليل من التلوث، حيث تساهم تطبيقات البيوت الذكية بترشيد ما نسبته 30% من استهلاك الطاقة الكهربائية المنزلية، وتوفير قرابة 50% من المساحات اللازمة للبنية التحتية التكنولوجية، علاوة على تمكين السكان من التحكم بمنازلهم كل على حده من خلال وحدات طرفية في كل منزل تساهم في الترشيد استهلاك الطاقة وذلك بالتحكم باستهلاك الكهرباء والماء والغاز".
ومن خلال شبكة الألياف الضوئية التي تقوم "اتصالات" بتنفيذها بمشروع جزيرة الريم ستكون شركة "يو تي للتقنية" على إستعداد لتقديم خدمات " elife" لجميع سكان الجزيرة، حيث تضمن هذه الشبكة وصولا أسرع لخدمات الانترنت ذات الموجة العريضة، حيث سيتمكن السكان من الوصول لخدمات ذات قيمة إضافية مثل التخاطب المرئي، والبث التلفزيوني، والاتصال عبر بروتوكول الانترنت.
يذكر أن "اتصالات" كانت من شركات الاتصالات السباقة في المنطقة في مجال البيوت الذكية حيث أنشات شركة "يو تي تي" لتوفير تقنية المنازل الذكية في 2006، كما كانت سباقة في مجال توفير تطبيقات المباني الذكية في الدولة إذ قامت بتطبيق هذه التقنيات في مبانيها منذ العام 1985، والتي يتم التحكم فيها مركزيا في الأجهزة الإلكترونية والكهربائية وأجهزة التكييف والمصاعد وأجهزة الحريق والإنذار
.